ما الذي يمكنك تحقيقه من خلال تدريب (EMS)؟

لقد أثبتت العديد من الدراسات مدى فعالية تدريب (EMS)؛ فبالمقارنة مع تمارين القوة التقليدية، يساعدك تدريب التحفيز العضلي الكهربائي على تحقيق أهدافك البدنية الهامة بسرعة أكبر بكثير.

في وقت قصير جداً، يلمس ويرى معظم الناس النتائج بأنفسهم! فقط عبر 20 دقيقة من التدريب أسبوعياً، يمكنك:

إنقاص الوزن وحرق الدهون

تعمل تقنية (EMS) على رفع مستويات النشاط الأيضي (التمثيل الغذائي) بشكل كبير أثناء حصة التدريب، ويستمر هذا التأثير لعدة ساعات بعدها. وكلما ارتفع معدل الأيض لديك، زادت قدرة جسمك على حرق الدهون وبناء كتلة عضلية صافية.

أثبت تدريب (EMS) فعاليته للسيدات في تقليل القياسات في المناطق التي عادةً ما تشكل تحدياً، مثل الخصر والأرداف والفخذين. وفي الوقت ذاته، يعمل التدريب على شد منطقتي الصدر والذراعين.

أما بالنسبة للرجال، فيعمل تدريب (EMS) على تقليل قياس الخصر، وفي الوقت ذاته يساهم في بناء وتطوير عضلات الذراعين والصدر والظهر والساقين.

تأثيرات التحفيز العضلي على القدرة البدنية والقوة

“يمكن لتقنية (EMS) إحداث انقباض عضلي أقوى من ذلك الذي يتم عبر بذل الجهد الإرادي.

القوة القصوى والتحمل

لا يمكن للأشخاص غير المتدربين الوصول إلا إلى ما يتراوح بين 40 إلى 70% فقط من إمكانات قوتهم بشكل إرادي. وتعمل تقنية (EMS) على تقليل هذا العجز في القوة (الفجوة بين القوة القصوى والقوة المطلقة)؛ وذلك لأن الوحدات الحركية يتم تنشيطها ومزامنتها بشكل أفضل بواسطة النبضات الكهربائية. كما أثبتت الدراسات أن القدرة على تحمل القوة تزداد بشكل ملحوظ مع تدريب EMS.

بناء العضلات . الضخامة العضلية (Hypertrophy)

إن مكاسب القوة القصوى المذكورة سابقاً والناتجة عن تدريب (EMS) تعود أساساً إلى الزيادة في الكتلة العضلية. وغالباً ما تصبح الزيادات في محيط الصدر والذراعين والساقين ملحوظة بعد بضع حصص تدريبية فقط.

قوام أفضل، وظهـر أقوى

تُعد الاختلالات في العضلات المسؤولية عن القوام في الظهر والبطن وقاع الحوض من الأمراض الشائعة. ومن خلال تقنية (EMS)، يمكن استهداف وتدريب هذه المجموعات العضلية الصعبة بفعالية؛ خاصة في حالات اختلال التوازن ومشكلة آلام الظهر المنتشرة على نطاق واسع – حيث يمكن للتدريب أن يقدم مساهمة ملموسة في تخفيف الآلام. وفي الوقت ذاته، يتم تصحيح القوام السيئ الناتج عن التعويض العضلي الخاطئ، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين القوام والمرونة.

بناء العضلات بعد العمليات الجراحية

أظهرت دراسات عديدة أن تقنية (EMS) يمكنها تسريع عملية تجديد العضلات بفعالية بعد الجراحة. وقد ثبت أن استخدام التحفيز العضلي الكهربائي في المرحلة الحرجة (الفترة القصيرة التي تلي الجراحة مباشرة) يحقق نتائج واعدة بشكل خاص.

معالجة الاختلالات العضلية

تسمح تقنية (EMS) بالتحكم المستهدف في مجموعات عضلية محددة، وهذا أمر بالغ الأهمية عند الحاجة لمعالجة الاختلالات العضلية. على سبيل المثال، يؤدي الجلوس أمام المكتب لفترات طويلة إلى قصر في عضلات الصدر، يصاحبه ضعف في عضلات الكتف والظهر.

تعزيز الأداء الرياضي

تُعد القوة عاملاً أساسياً ومحدداً للأداء في العديد من الرياضات. وتعتبر تقنية (EMS) مثالية لبناء القوة النوعية المرتبطة بكل رياضة، وتحسين جودة الانقباضات العضلية، ومعالجة الاختلالات البدنية. بالإضافة إلى ذلك، يمثل التدريب بالتحفيز الكهربائي بديلاً موفراً للوقت مقارنة بتدريبات القوة التقليدية، خاصة في الرياضات التنافسية التي تكتظ جداولها بوحدات تدريبية مكثفة للمهارات الفنية والتكتيكات؛ (وهذا يمثل حجة قوية تزداد أهميتها لمراكز التدريب الأولمبية أو الأندية الرياضية للتعاون مع اليكتروفيت).

حماية الجهاز العضلي الهيكلي

يُعد تدريب (EMS) تدريباً ‘خالياً من الأحمال الإضافية’؛ حيث إن كثافة التدريب لا تنتج عن استخدام الأوزان الثقيلة، بل عن طريق التحفيز الكهربائي. وهذا يجعل التدريب أكثر رفقاً بالمفاصل والجهاز العضلي الهيكلي. في تدريب EMS، يتم توليد كثافة التمرين عبر التحفيز الكهربائي، مما يجعل التدريب اللطيف على المفاصل ممكناً دون الحاجة إلى أحمال إضافية ناتجة عن الأوزان أو الدمبلز.